هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتديات السعادة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loveyou
عضو برونزى
عضو برونزى



عدد الرسائل : 161
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها Empty
مُساهمةموضوع: موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها   موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2008 2:21 pm


موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية


الــحنــاء


عن أنس رضي الله عنه قال: اختضب أبو بكر بالحناء والكتم [الكتم نبات من
اليمن يصبغ بلون أسود إلى الحمرة] واختضب عمر بالحناء بحتاً، _أي صرفاً _
[رواه مسلم].

و عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنّ
أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم " [رواه الترمذي وقال حديث صحيح،
ورواه أيضاً أصحاب السنن وقال الأرناؤوط: حديث حسن].

و عن سلمى أم رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكا إليه أحد
وجعاً في رأسه إلا احتجم، ولا شكا إليه وجعاً في رجليه إل قال اختضب،
[رواه أبو داود، ورواه أيضاً البخاري في تاريخه وقال الأرناؤوط: حديث حسن].

و عنها أيضاً قالت: كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة
إلا وضع عليها الحناء، [رواه الترمذي بإسناد حسن، ورواه أبو داود وابن
ماجة وقال الهيثمي: رجاله ثقات]

و عن عثمان بن وهب قال: دخلت علي أم سلمة فأخرجت لنا شعراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً، [رواه البخاري].

قال النووي: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه
بالسواد على الأصح، وقيل يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم، ورخص فيه بعض
العلماء للجهاد فقط.


لمحة تاريخية:

عرفت الحناء منذ القديم، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من
مسحوق أوراقها معجونة لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وجد
كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء، واتخذوا عطراً من أزهارها.
ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في
التجميل بفضل صفاتها الممتازة فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشعر، كما
يفرشون بها القبور تحت موتاهم.


نبتة الحناء (Low sania _ Henna):

شجيرة من الفصيلة الحنائية lythracees حولية أو معمرة تمكث حوالي ثلاث
سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى
ثلاثة أمتار ، ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة
الفروع والافرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول الى البنى عند النضج ،
وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية
عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر. ، والأزهار صغيرة بيضاء
لها رائحة عطرية قوية ومميزة وهي في نورات عنقودية والثمرة علبة صغيرة
تحوي بذورا هرمية الشكل ، وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر
كالصنفِ Alba ذو الأزهار البيضاء والصنف Miniata ذو الأزهار البنفسجية.
ومن أصناف الحناء: البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة.


الموطن الرئيسي للحناء :

جنوب غربي آسيا، وتحتاج لبيئة حارة، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات
الاستوائية لقارة إفريقيا. كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض
المتوسط وأهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين.


التركيب الكيماوي:

تحتوي أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة أهمها المادة
الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون (Lawsone) وجزيئها الكيماوي من نوع 2-
هيدروكس-1, 4- نفثوكينون أو 1, 4 نفثوكينون. وهذه المادة هي المسؤولة عن
التأثير البيولوجي طبيا, وكذلك مسئولة عن الصبغة واللون البني المسود
ونسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو
الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية, ونسبة الجليكوسيد في أوراق كل منهما
هي 5, 0%6, 0% على الترتيب. ويتكون الحناء من المركبات التالية: أصباغ من
نوع 4.1 نافثوكينون وتشمل 1% لوسون (2 ـ هيدروكسي 4.1 نافثوكينون) مشتقات
هيدروكسيليتيد نافثالين مثل: 4 ـ جلوكوسايل وكسي ـ 2.1 داي هيدروكسي كذلك
كيومارين, زانثون, فلافونويد, 5 ـ 10% تانين, حمض جاليك, كمية قليلة من
الستيرويد مثل سيتوستيرول. و الأزهار فتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية
وقوية ويعتبر أهم مكوناته مادة الفوبيتا إيونون (A , B , Ionone).


وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في أوراق الحناء كلما
تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه
المواد عن مثيلتها المسنة ، بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد
تانينية تصل نسبتها بين 5-10%, ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1% .


الجزء المستعمل:

والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الازهار والأوراق والأغصان والبراعم الحديثة النمو .


استعمالات الحناء

الحناء لا يستعمل طبيا في أوروبا وأمريكا الشمالية, ولكن في الطب الشعبي
أو الطب التقليدي يستعمل الحناء خارجيا في غسولات الوجه والشعر , والحناء
يستخدم كصبغة dye منذ آلاف السنين , حيث إن التقاليد والعادات وأغلب
مجتمعات افريقيا وجنوب وشرق آسيا وكذلك في الدول العربية والإسلامية
للتزيين وللظهور بالمظهر الحسن والجميل يوضع الحناء كصبغة للشعر والأظافر
والأقدام وراحة الأيدي وظهورها.


وانتشر استعمال واستخدام الحناء لصبغ الشعر والنقش به على الأيدي والأرجل
في السنين الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية مما جعل الشركات الأمريكية
والأوروبية لصناعة مستحضرات التجميل تتنافس لإنتاج العديد من مركبات
التجميل التي يدخل في صناعتها أوراق الحناء وكذلك وجود العديد من صبغات
الحناء للشعر وذات الألوان المختلفة من اللون الاشقر حتى اللون الاسود او
الداكن, ويغلف الحناء بعلب جذابة ويباع باسعار اضعاف السعر الذي يباع به
السعر المنتج من الدول العربية او الآسيوية.


اما بالنسبة لتغيير لون الحناء من الأحمر إلى الاسود فيمكن اضافة مادة
نباتية إلى الحناء ليعطي لونا اسود جميلا مثل نبات الكتم والوسمة وهما
يكثران في المناطق الباردة من المملكة وكان نبات الكتم والوسمة يستخدمان
من ازمنة طويلة كصبغة لتسويد الشعر حيث يوجد بهما صبغة سوداء وقد بدأت بعض
المصانع انتاج مثل تلك الصبغات وهي طبيعية ويمكنك تحضيرها بنفسك باخذ
الحناء وسحقه ثم سحق احد النباتين المذكورين اعلاه ومزجهما جيدا
واستعمالها كصبغة سوداء.


وقد يضاف الى أوراق الحناء المجففة والمطحونة صبغة كيميائية تعرف
بارافينلين داي امين (PPD) بنسب وكمية مختلفة تعطي الألوان من الاصفر
الذهبي الى اللون الأحمر الداكن الى اللون الاسود الغامق . وقد تكلمنا في
اعداد سابقة من عيادة "الرياض" عن خطورة (PPD) اذا وجد بكمية عالية.


وقد يضاف الى وأوراق الحناء المجففة والمطحونة أوراق نباتية تسمى انديقو
Indigo وهي مادة آمنة الاستخدام وهي تصنع في المعامل , كذلك وتعطي اللون
الأزرق عند اضافة الماء عليها, وعند خلط أوراق الحناء المجففة والمطحونة
مع صبغة الانديقو تعطي أي "الحناء + الانديقو) صبغة نباتية سوداء وقد يضاف
اليهما صبغة Isatin ويوجد في السوق المحلي صبغة سوداء مثل الكتم تحوي
(الحناء + انديقو + Isatin) مع مواد نباتية اخرى , وكذلك يوجد صبغة من
انتاج بريطانيا سوداء او بنية داكنة في اشكال مختلفة وكلها تعطي نتائج
جيدة وهي آمنة الاستخدام وليس لها تأثيرات ضارة في أغلب الاحيان اذا
استخدمت من الخارج فقط. وحنا الكم قد يسبب حساسية خفيفة لبعض الناس.


تحضير الحناء

وتحضر عجينة الحناء بوضع الماء الدافئ على مسحوق الحناء ويخلط جيدا حتى
يكون عجينة غليظة القوام تترك لمدة ساعة الى ساعتين في اناء زجاجي ويحضر
من هذه العجينة بقدر الكمية المراد استخدامه أي تكون حديثة التحضير عند
الاستخدام وتوضع هذه العجينة على الشعر او تخضب بها بشرة الجلد حسب الرغبة
والطلب وتترك هذه العجينة على الشعر او البشرة من ساعة واحدة الى ساعتين
لتعطي اللون الاحمر الداكن , وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر
او الجلد كلما زاد اللون الغامق او الداكن.


واذا اضيف عصير الليمون او الخل او الشاهي او سوائل اخرى معروفة الى عجينة
الحناء الحناء اعطت هذه العجينة لون داكن او برونزي جذاب وتدفئة الماء
المضاف الى العجينة مع وجود الرطوبة يعطي الحناء لونا حسنا جذابا.


وتلف عجينة الحناء اذا وضعت على الرأس او اللحية بفوطة وهي دافئة حتى
تحتفظ العجينة برطوبتها وتعطي اللون المرغوب ولا يجب التعرض للتيارات
الهوائية الباردة مثل المروحة او المكيف عند وضع عجينة الحناء على الرأس
حتى لا تسبب هذه الصبغة في احداث امراض مثل الحمى.


الخصائص الطبية" خارجي فقط ":

ـ تستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام
والشعر، للسيدات والرجال على السواء، بالإضافة إلى استعمالها في أعمال
الصباغة.

ـ وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة.

ـ وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور.

ـ والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة .

ـ وتستعمل الحناء في علاج الأورام والقروح إذا عجنت وضُمَّد بها الأورام.

- نبات الحناء يستعمل غرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان.

ـ وقد ثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن
المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من
الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً
نافعاً لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس. ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل
أو الليمون؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي .

- وقيل أن الحناء علاج جيد لمرض الاكزيما أضف الماء الى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب 3-5 مرات .

وفي الطب الشعبي التقليدي يستعمل نبات الحناء كغرغرة لعلاج قروح الفم
واللثة واللسان وآلام الحلق ، ويجب عدم بلع مسحوق الحناء او المحلول الذي
يحضر من نبات الحناء لتأثيره الضار على الجهاز الهضمي والجهاز الدموي حيث
انه ورد الى مختبر قسم تحليل الادوية والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي
ومركز الابحاث عينة من محلول الحناء استخدمت من مريض وصفت له عن طريق احد
محلات العطارة حيث سببت العديد من المشاكل الصحية ادخل بسببها المستشفى
ورقد على السرير الابيض لعدة اسابيع وخضع لعدة تحاليل طبية وانواع مختلفة
من الاشعة كل هذا بسبب تناوله محلول الحناء لفترات طويلة عن طريق مـدعي
العلاج الشعبي والذين كثرت الامراض الجسمية والصحية بسبب وصفاتهم الشعبية
والتي ليس لها اساس علمي صحيح ولم توثق علميا بل الغالب عليها التخمين
والظن وقد تفيد بعض الحالات المرضية كما يظن بعض المستخدمين والمروجين
ولكنها على المدى الطويل وبعد فترة طويلة قد تحدث التهابات وتسممات للجهاز
الدموي او الجهاز التناسلي وقد تسبب تلفا مستمرا للكبد والكلى. وعجينة
الحناء اذا وضعت على الشعر تقويه وتعطيه نضارة وجمالا ، ووضع عجينة الحناء
على الرأس يفيد في حالة ضربة الشمس والصداع وخاصة اذا اضيف للعجينة ملعقة
من خل التفاح ووضع عجينة الحناء على الرأس قد يفيد في حالة القشرة التي
غالبا تكون على شعر الرأس وتستعمل عجينة الحناء كذلك من الخارج في الامراض
الجلدية والفطرية, وخصوصا التهاب ما بين اصابع الاقدام الناتج عن نمو بعض
الفطريات. ويدخل الزيت المستخلص من الازهار في صناعة العطور. وكل
الاستخدامات الطبية الشعبية السابقة للحناء لم تثبت علميا ولم يتحقق من
جدواها وصحتها وبعض المجتمعات تضع زهور الحناء بين الملابس للقضاء على
الحشرات.


وقد كان للحناء مكانتها المرموقة عند أطبائنا المسلمين. فقد ذكر ابن القيم
أن: الحناء محلل نافع من حرق النار، وإذا مضغ نفع من قروح الفم والسلاق
العارض فيه ويبرئ من القلاع. والضماد فيه ينفع من الأورام الحارة
الملتهبة. وإذا ألزقت به الأظافر معجوناً حسنها ونفعها، وهو ينبت الشعر
ويقويه وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن.


أما الموفق البغدادي فيقول: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي
رائحته عطرية وقد كان يخضب به معظم السلف، , يؤكد البغدادي: أن الحناء
ينفع في قروح الفم والقلاع وفي الأورام الحارة ويسكن ألمها. ماؤها مطبوخاً
ينفع من حرق النار وخضابها ينفع في تعفن الأظافر، وإذا خضب به المجدور في
ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
loveyou
عضو برونزى
عضو برونزى



عدد الرسائل : 161
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها   موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2008 2:23 pm


يقول عنه ابن سينا:

حِناء‏:‏ الماهية‏:‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ هي شجرة ورقها على أغصانها وهو
شبيه بورق الزيتون غير أنه أوسع وألين وأشد خضرة‏.‏ ولها زهـر أبيض شبيه
بالأشنة طيب الرائحة‏.‏ وبزره أسود شبيه ببزر النبات الذي يقال له أقطى
وقد يجلب من البدان الحارة‏.‏

الطبع‏:‏ الحناء بارد في الأولى يابس في الثانية‏.‏

الأفعال والخواص‏:‏ فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى محلل مفشش مفتح لأفواه العروق‏.‏

ولدهنه قوّة مسخنة مليّنه جداً‏.‏

الأورام والبثور‏:‏ طبيخه نافع من الأورام الحارة والبلغمية لتجفيفه وأورام الأرنبة‏.‏

الجراح والقروح‏:‏ طبيخه نافع لحرق النار نطولاً وقد قيل أنه يفعل في
الجراحات فعل دم الأخوين ويوضع على كسر العظام وحده وبقيروطي‏.‏

آلات المفاصل‏:‏ ينفع لأوجاع العصب ويدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنه يحلل الاعياء ويلين الأعصاب وينفع من كسر العظام‏.‏

أعضاء الرأس‏:‏ يطلى به على الجبهة مع الخل للصداع وكذلك أيضاً ينفع من قروح الفم والقلاع‏.‏

أعضاء الصدر‏:‏ موافق للشوصة ويدخل في مراهم الخناق‏.‏

أعضاء النفض‏:‏ موافق لأوجاع الرحم‏.‏



و في الطب الحديث: أكد الدكتور النسيمي فائدة معالجة السحجات الناجمة عن
السير في الطرقات والداء الفطري بين الأصابع بالحناء.، وعلل ذلك بأن
الفطور الخمائرية تؤدي إلى سهولة اقتلاع الطبقة السطحية من الجلد والحناء
قابضة، وهذا يجفف الجلد ويقسّيه ويمنع تعطينه مما يمنع سيطرة الخمائر
والفطور ويعمل على سرعة شفاء السحجات والقروح السطحية.


و يحضر مسحوق الحناء بسحق الأوراق ونهاية الأغصان الرفيعة بعد تجفيفها ثم
تصنع منه عجينة. وتؤكد الدكتورة سامية قاسي فائدة تطبيق معجونة الحناء
لمعالجة العديد من الأمراض الجلدية وخصوصاً الالتهابات الفطرية المنشأ
والتي تتوضع في الثنيات وبين الأصابع، كما تساعد في التئام الجروح. وتفسر
الدكتورة سامية تلك الصفات بسبب وجود مادة الحناتانين القابضة في الحناء
وتؤكد أن تطبيق تلك العجينة على فروة الرأس لفترة طويلة، فإن المواد
المطهرة والقابضة الموجودة فيها تعمل على تنقية الفروة من الجراثيم
والطفيليات ومن المفرزات الزهمية الفائضة، كما تفيد في معالجة قشرة الرأس
وتعمل على الإقلال من إفراز العرق عند مفرطي التعرق.


أما عند استخدام الحناء في صبغ الشعر فيجب استعمالها في وسط حامضي لأن
مادة اللاوزون لا تلون في وسط أساسي، ولذا ينصح بصنع عجينة الحناء بالخل
والليمون.


غش الحناء

تغش الزيادة وزنها بإضافة الرمل الناعم عند الطحن، وهذا يسهل كشفه لأن
الرمل ذو ثقل نوعي أكبر، وهكذا فإن حجماً معيناً من الحناء الأصلية أقل
وزناً من نفس الحجم من الحناء المغشوشة. كما أن نفخها نفخاً خفيفاً يؤدي
إلى تطايرها وبقاء الرمل، كما أن وضع كمية قليلة منها في الماء يؤدي إلى
ترسب الرمل وتطفو الحناء نقية. وقد تغش الحناء أيضاً لتغطية اصفرارها
بمزجها بطلاء اخضر.


العاقــــــول


يعرف النبات علميا باسم ALHAGI GRAECORUM

الجزء المستعمل من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور.



* العاقول نبات عشبي معمر دائم الخضرة شوكي يصل ارتفاع النبات الى 60سم،
الزهرة صغيرة حمراء قرمزية تخرج من جوانب الأشواك، الثمرة قرنية داكنة
اللون اسفنجية يظهر عليها تخصرات بين مواقع البذور، ينمو النبات في
المنطقة الوسطى في المملكة.



يحتوي نبات العاقول على مواد كربوهيدراتية وجلوكزيدات وفلافونيدات ومواد
عفصية وستيرولات غير مشبعة ومواد راتنجية وسكر مختزل وزيت طيار ولكن
الجذور لا تحتوي على اي نسبة من الزيت الطيار كما يحتوي النبات على مواد
انثراكينونية ومواد صابونية.


استعمالات العاقول: ينتشر العاقول في المنطقة الوسطى من المملكة ويوجد
بكميات قليلة في المناطق الشرقية والشمالية وهو من النباتات التي لها
استعمالات طبية شعبية كثيرة فقد قال داوود الانطاكي سنة 1008ه في العاقول
"انه شوك الجمال وهو نبت كثير الأشواك له زهر ابيض واصفر وحبه مستدير،
سائر اجزاء هذا النبات تبرئ البواسير شربا وبخورا وطلاء ولو برمادها".


العقول علاج للروماتيزم وحالات حصى الكلى ، والعاقول ملين ومقيء ومدر للبول ومطهر للجهاز الهضمي.



ويقول داستور ان العاقول يستخدم في الهند كمسهل ومدر للبول ومقئ، العصير
الطازج للنبات يستعمل للتخلص من حبس البول، كما يستعمل النبات في عمل
ضمادة توضع على البواسير لعلاجها، او يحرق النبات الجاف ويوجه الدخان
المتصاعد جهة البواسير لتخفيف آلامها.


العاقول ALHAGIوهو نبات عشبي شوكي معمر يعرف علمياً باسم ALHAGI GRAECORUM
وهو احد النباتات المستوطنة في السعودية والجزء المستعمل منه جميع
اجزائه.يحتوي على جلوكوزيدات انثراكينونية ومواد عفصة وراتنجية وسيترولات
غير مشبعة ومواد صابونية ومواد كربوهيدراتية.تستخدم جميع اجزاء النبات
شرباً أو بخوراً أو طلاءً حتى ولو برد ماؤه لعلاج البواسير، كما يستعمل
النبات كضمادات لعلاج البواسير لتخفيف آلامها.* ملاحظة هامة لمرضى
البواسير: يجب على مرضى البواسير عمل أي نوع من الرياضة وافضلها المشي،
كما يجب علاج الامساك لانه اساس المشكلة ويجب الاقلال من تناول السمك ولحم
البقر والحوامض والتوابل الحارة والاستمرار في دهن فتحة الشرج.



كما يستعمل في عمل نشوق ضد آلام الشقيقة. والمستخلص الذي ينتج عن تبخير
مغلي النبات يستعمل كمسكن او ملطف للحكة وبالأخص عند الأطفال، اما المادة
الافرازية التي تخرج من أوراق النبات فلها تأثير منشط للجنس وتكسب الجسم
حيوية وهي مسهلة ومدرة للصفراء ومدرة للبول ومنقية للدم، ومن السعودية
يقول الشيخ(1982) ان بعض المواطنين يعتقدون ان المن الذي يفرزه نبات
العاقول هو المن الذي ذكر في القرآن في سورة البقرة. وفي الصيف تغطى
الأوراق والأفرع بنقط من سائل في قوام العسل، ثم يأخذ هذا السائل في
التحول الى مادة شديدة اللزوجة، ومن أجل جمع هذا المن تقطع هذه الأجزاء
وتضرب على قطعة قماش فتتساقط، رماد النبات بعد حرقه يستخدم في تجفيف
الجروح، كما يستعمل النبات كمسهل.


ومن الكويت يقول الخليفة وشركس (1984م) ان نبات العاقول يستعمل كعلاج
للروماتيزم وحالات حصى الكلى، ومن مصر يقول سعد (1985) ان البدو يستخدمون
العاقول في الصحراء كملين، اما الشوربجي (1986) فيقول انه يستعمل كمسكن
للآلام وموقف للسيلان ومسهل ومسكن لآلام البلهارسيا ومطهر، اما عاشور
(1985) فيقول اذا غلي افاد شربه فائدة كبيرة في إزالة الحامض البولي
وإدرار البول وهو مسهل ومطهر للجهاز الهضمي، كما ان صبغته من أنجح الأدوية
في علاج ورم المفاصل.


كما يقول قطب ان العاقول ملين ومدر ومقيء كما ان الزيت المستخلص من
الأوراق يستخدم في علاج الروماتزم كما تستخدم الأزهار في علاج النزيف.


ويقول اليحيى ورفاقه (1987) ان النبات له تأثيرات حيوية اذ يعمل على زيادة
قوة انقباض القلب ومنشط ويزيد سرعة التنفس ولكنه لا يؤثر على درجة حرارة
الجسم.

الافنسنتين


Artemisia absinthium

شجرة مريم , وابسنت , ودمسيه , و شيبة العجوز , وشيح ابن سينا
الاسم اللاتيني : Artemisia absinthium

العائلة : Asteraceae

اسمائه الانكليزيه :
absinthe, absinth, common wormwood, mugwort
, absinthe wormwood, madderwort, old woman, wermuth, wormwood

نبات معمر شجيرة شبه خشبيه , من فصيلة مركبات
لدى هذا النبات رائحة عطرية و مذاق مرّ جدًّا

ينمو هذا النبات بارتقاع 2-4 اقدام ( 40 الى 100 ) سم

يحمل اوراقا رماديه مخضرة , مائله الى البياض في وجهها الداخلي
ازهاره عنقوديه صفراء

الجزء المستعمل : الاطراف المزهرة والاوراق
الاستعمال : داخلي وخارجي

الموطن :
الأبسنث نبات أصله من منطقة البحر الأبيض المتوسط أوروبّا و آسيا حيث ينمو في ألاماكن الجافة الصخرية
الان أصبح مجنس ويزرع في المناطق المعتدلة الأخرى , متضمنا الولايات المتحدة و كندا

الاقحوان
العائله : Asteraceae
الاسم العلمي : Chrysanthemum morifolium
الأقحوان معروف أيضا كالأزرارية, النبات الملطف للحمى و الكينين البري والبابونج البري وتعرف ايضا زهرة الاقحوان بالبنسلين الروسي.

عشب معمر موطنه اوروبا واسيا الجنوبيتين الشرقيتين
ينمو على المنحدرات الصخرية, الأسوار, الأماكن البالية

ويزرع حالياً في أغلب بقاع الأرض، الجزء المستخدم منه الرؤوس المزهرة بعد تفتحها بالكامل
يصل ارتفاعه إلى حوالي متر ونصف المتر وهو يشبه إلى حد ما نبات البابونج ولكنه يختلف عنه في المحتويات الكيميائية وكذلك التأثير.

يحتوي الاقحوان على قلويدات ومن أهمها الستاكيدرون وزيت طيار ولاكتونات تربينية الاحادية النصفية وفلافونيدات وفيتامين ب.


لدى الأوراق عبير عطري منعش, الأقحوان صالح للأكل و علاجي

كان الأقحوان معروفا للمصريين و اليونانيون القدماء الذين اعتبروه علاجا
ثمينا لتسكين الصداع, ألم المفاصل, أوجاع المعدة, دوار الآلام الخاص
بالطمث و الحمى.

و قد اُستخدم كدواء مدر للطمث أيضا لترقية التدفق الخاص بالطمث

يؤكد الباحثون الحديثون أن الأقحوان علاج أعشاب ثمين ومؤثر بخاصة في العلاج المساعد للصداع النصفي و الروماتيزم.

قد اكتشف الباحثون الذين يجرون الدراسات المحكومة بالعقار أن أخذ مكملات
الأقحوان اليومية تسبب في تقليل بمقدار 24 % في العدد الكلي للصّداع
النصفي.

الأقحوان أيضًا مفيد في إرخاء العضلات الملساء في الرحم,الأقحوان مفيد للحيض المؤلمة.

ترقية التدفق الخاص بالطمث و إعاقة تجميع صفيحة الدم و الدم الزائد الذي يتجلط.

الأقحوان أيضًا يساعد في الهضم و تحسن وظيفة الكبد.

الفوائد الرئيسية للأقحوان مضادة للبكتيريا, مقاوم للالتهابات
مضاد للتشنج, , طارد للريح, معرق, مدر للبول, دواء مدرللطمث, ملطف للحمى, و مقوي , موسع للأوعية الدموية

الاقحوان يمكن ان يعمل به حمام نصفي.

زهور الأقحوان الطازجة يمكن أن تدلك على الجلد.

الأقحوان يمكن ان يستعمل كضمادة إلى الرأس للصداع و الدوار.


الأقحوان لا يجب أن يستخدم أثناء الحمل بسبب عمله المنشط على الرحم.

يمكن أن تسبب الأوراق الطازجة تقرح الفم أو الإزعاج المعدي لذا يوصِي
الاشخاص الذين يأخذون الورقة الجديدة للوقاية من الصداع النّصفي ينبغي أن
يأخذوه ببعض من الخبز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
loveyou
عضو برونزى
عضو برونزى



عدد الرسائل : 161
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها Empty
مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها   موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها I_icon_minitimeالخميس فبراير 28, 2008 2:23 pm


العسل

{يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس...} [النحل: 69]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمSad(الشفاء في ثلاث: شربة عسل.. وشرطة محجم.. وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي)) [رواه البخاري].

لقد عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بعسل النحل وذلك

في هرم من أهرمات الفراعنة بمصر.. وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على ما في
العسل من عجائب جعلت جثة هذا الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ولا تعطب..
وذلك بقدرة الله الذي أودع في العسل شفاء من كل ،كيف لا وقد ثبت علمياً أن
البكتريا لا تعيش في العسل لاحتوائه على (مادة البوتاس) وهي التي تمنع عن
البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها،

وإن لم نسمع أو يصلنا خبر المصداقية العلمية لما في العسل من فوائد فنحن
على يقين مطلق في أن قول الله تعالى حق.. لأنه الخالق للعسل والنحل
والخالق لكل شيء.

{ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14].

وقد جاء في سن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: ((من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء )).

تركيب العسل آية إبداع للحق سبحانه

توجد في العسل فيتامينات قد تكون هي كل ما يحتاجه جسم الإنسان من
فيتامينات وهي: أ، ب1 ، ب 2، ب 3، ب ه، ب 6، د، ك، و، هـ وفوليك أسيد وحمض
النيكوتنيك.. وهذه الفيتامينات أقوى وأنقى الفيتامينات التي يحتاجها
الجسم، ويمتصها بسهولة خلال ساعة من تناول العسل.. خلافاً للفيتامينات
المتوافرة والمتفرقة في مأكولات أخرى، وهي أبطأ وأضعف من فيتامينات العسل،

وتوجد كذلك معادن وأملاح في العسل كالحديد، والكبريت،والمغنسيوم،
والفوسفور، والكا لسيوم، واليود، والبوتاسيوم، والصويوم، والكلور، والنحاس
والكروم، والنيكل، والرصاص، والسيليكا، والمنجنيز، والألمونيوم، والبورون،
والليثيوم، والقصدير، والخارصين، والتيتانيوم.. والعجيب أن هذه من مكونات
التراب الذي منه خلق الإنسان.

ويوجد بالعسل خمائر وأحماض مهمة جداً لجسم الإنسان ولحياته وحيويته، مثل
خميرة الأميليز، وخميرة الأنفرتيز، وخميرة الكاتالير، وخميرة الفوسفاتيز،
وخميرة البروكسيد.. وأما الأحماض فيوجد بالعسل حمض النمليك، واللبنيك،
والليمونيك، والطرطريك، والأوكساليك، والبيروجلوتاهيك، والجلولونيك.

ويوجد بالعسل هرمونات قوية منشطة فعالة بها مضادات حيوية تقي الإنسان من
كافة الأمراض، وتفتك بأعتى الجراثيم والميكروبات، واكتشف أن بالعسل مادة
الديوتيريوم (هيدروجين ثقيل) المضاد للسرطان.

بعض الأمراض التي يعالجها العسل

للحساسية:

يضاف على فنجان من العسل الفزلين، وزيت الورد، ويدهن مكان الحساسية صباحاً
ومساء، مع تجنب المواد المثيرة للحساسية كالبيض والمانجو، ومع الدهان يتم
تناول ملعقة غسل يومياً.

لجمال المرأة وبهاء الوجه:

تدهن الوجه بالعسل ويكون الجسم في حالة استرخاء، وتكثر من التسبيح في هدوء
ولمدة ربع ساعة، ثم تغسل الوجه بماء دافئ ويجفف ثم يدهن بقليل من زيت
الزيتون، وتكرر هذه العملية متواصلة لمدة أسبوع، بعد ذلك سوف يشع الوجه إن
شاء الله تعالى بالنضارة والاحمرار.. ولكن على المرأة أن تختمر ولا تبدي
زينتها إلا لزوجها ومحارمها.، وإلا فإنها تعد آثمة.. لأن الخمار واجب لكل
امرأة مسلمة.

للجروح:

يدهن الجرح بالعسل مع تضميده وتجنب الجروح البلل، ولا تنزع إلا كل ثلاثة
أيام.. وستفاجأ يا أخي باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات إن شاء الله
تعالى.. واحذر أن يكون العسل مغشوشاً.

للحروق:

يؤتى بالعسل ويخلط مع مقداره من الفزلين ويدهن به الحرق صباحاً ومساء حتى
يتقشر الجلد المحروق.. ولسوف تجد بقدرة الله عز وجل أن الجلد كأنه لم يحرق
من قبل.. أو تضرب بيضة في ملعقة عسل ويدهن بذلك مكان الحرق يومياً فإنه
مفيد كذلك.

لقتل القمل وبيضه:

يدهن رأس المصاب بالعسل مع التدليك ليتخلل أصول الشعر. ويا حبذا لو كان
ذلك قبل النوم، مع تغطية الرأس، وفي الصباح تغسل بماء دافئ مع التمشيط
وكرر هذه العملية لمدة أسبوع متواصل ليقطع دابر كل القمل وبيضه.. والنظافة
من الإيمان.

لعلاج الأرق:

كوب من اللبن الدافئ، يحلى بملعقة عسل كبيرة ويشرب قبل النوم بساعة،
وسرعان ما ستنام بعدها نوماً هادئاً ممتعاً حتى أذان الفجر إن شاء الله
تعالى.

للأمراض النفسية والجنون:

لو داوم المريض على أكل عسل النحل، وسلم ظهره للدغ النحلات، مع دهن اللدغة
بالعسل، واستمر على ذلك ولو كل شهر مرة، مع أكل العسل ومضغ شممعه كالعلك،
مع دهان الرأس بغذاء الملكات قليلاً فلن ينقضي عام بإذن الله تعالى إلا
ويهنأ في حياته ويبرأ من هذه الأمراض.

للصرع:

يشرب على الريق يومياً فنجان عسل نحل وكذلك في المساء، ويقرأ سورة الجن
على كوب ماء ساخن محلى بعسل النحل ويضرب، وبعد ذلك ينام المريض.. ويستمر
على ذلك لمدة أسبوع.. ولسوف

يزول أثر الصداع تماماً بقدرة الله.

لجميع أمراض العيون:

يكتحل المريض بعسل النحل صباحاً وقبل النوم، مع تناول ملعقة بعد ذلك
يومياً.. فلقد جربت أنا شخصياً ذلك حينما أصبت بتراكوما.. والعجيب أن
أطباء العيون يقولون إن (التراكوما) لا تزول لما يرونه من فشل أدويتهم..
أما دواء الله عز وجل (العسل النحل) فقد أزالها بعد عدة تجارب.

للحموضة:

لم أكن أنا شخصياً أعاني من أي مرض كان ولله الحمد.. وذلك لكثرة تناولي
لعسل النحل.. وفجأة انقطعت عنه وكنت قد أصبت بالأميبيا لولى، فاستعملت
بإشارة طبيب حبوب الفلاجيل التي كانت تضرني لما أحدثته من آثار جانبية
مؤذية.. منها الحموضة، فتوقفت عن برنامج العلاج واستعملت الثوم والعسل،
فانتهت الحموضة ومعها الأميبيا.. وذلك ببلع فص الثوم على الريق بكوب لبن
محلى بملعقة عسل لمدة خمسة أيام كان كل شيء ولله الحمد قد انتهى.. وصدق
القائل: "إن العسل أحسن صديق للمعدة ".. وأقول إن أخطر عدو للمعدة
وللإنسان هي الأدوية الكيميائية والعياذ بالله.

لعلاج الإسهال:

إن حديث الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرني دوماً
بعظمة فوائد العسل.. فهذا الرجل الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم وقال له: أخي استطلق بطنه.. فأمره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
بأن يسقيه عسلاً.. وكان الرجل متعجلاً لشفاء أخيه فرجع إلى النبي صلى الله
عليه وآله وسلم وهو يقول: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً.. وقد
راجع الرجل الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا.. وفي كل مرة كان الرسول صلى
الله عليه وسلم يقول له: " اسقه عسلاً" وفي المرة الأخيرة رد عليه رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم: (صدق الله .. وكذب بطن أخيك).. على ما جاء
في مسلم.. فهذا الرجل لم يصبر حتى يهضم العسل، وظن أن الأمر كالماء يروى
الظمآن عقب شربه مباشرة ونسي بأن العسل غذاء ودواء لابد وأن نصبر عليه ولو
ساعة لهضمه ليؤدي فاعليته.. وما رجع الرجل إلى دار أخيه حتى وجد أخاه قد
شفى تماماً وكأنه فك من عقال.

فالعسل من الأدوية الفعالة لعلاج الإسهال كما ثبت.

للإمساك:

نقيض الإسهال.. يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل نحل صباحاً ومساء فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيراً.

للتقيؤ (الطراش):

يغلى القرنفل جيداً ويحلى بعسل النحل ويشرب فنجان قبل كل وجبة فإنه يوقف القيء ويمنع الغثيان.

للقرحة:

يؤخذ نصف كوب عسل وكوب لبن ساخن ويمزجا معاً، مع طحين قشو الموز المجفف
قدر ملعقة صباحاً ومساء لمدة شهر، ولسوف ترى عجباً بشعورك بالعافية بعون
الله من القرحة تماماً ولن تبتلى بمشرط الجراح إن شاء الله تعالى.

للأمراض الصدرية:

يؤخذ عصير الفجل مع ملعقة عسل نحل في كوب ماء دافئ صباحاً ومساء، فإنه
يقضي على الأمراض الصدرية، وينظف الصدر تماماً، وكذلك لو أخذ لبان دكر
(شحرى) مغلي في ماء ومحلى بعسل النحل فإنه أقوى وأنشط للرئتين.

لعلاج البخر(إنتان رائحة الفم):

تؤخذ ملعقتين من العسل وتذاب في ماء ويغلى على نار هادئة حتى يتكون البخار
ويستنشق عن طريق الفم من خلال قمع مقلوب فوق الإناء وتكرر هذه الجلسة مع
استمرار مضغ شمع العسل.. وسوف تجد مع الأيام زوال البخر تماماً بقدرة الله
عز وجل.

بحة الصوت:

نفس العملية السابقة مع الاستنشاق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه
عسل وقليل من الملح وخلال ثلاثة أيام سوف تضيع بحة الصوت إن شاء الله
تعالى.

الأنفلونزا:

يستنشق بخار مغلي العسل والبصل قبل النوم مع شرب ملعقة عسل بعد كل أكل،
والمغلي هو عبارة عن عسل ومبشور بصلة صغيرة ويوضع ذلك في إناء به ماء على
النار حتى يتبخر.

للقوباء:

يعصر الشبت ويلقى قدر فنجان في نصف كوب عسل ويغلى معاً، ثم يحفظ في برطمان ويدهن به للقوباء فإنه يزيلها بسرعة بإذن الله.

لآلام اللثة وتقوية الأسنان:

يخلط العسل بالخل ويتمضمض به صباحاً ومساء، وكذلك تدليك اللثة بالعسل
واستعمال السواك كفرشة الأسنان والعسل كالمعجون أعظم واقي للأسنان من
التسوس ومقو للثة والأسنان معاً.

للدوالي:

لعلاج الدوالي وقرحتها يستعمل العسل كدهان ثلاث مرات يومياً مع المساج
برفق، ويشرب ملعقة كذلك بعد كل وجبة ويستمر على ذلك بصبر حتى تزول الدوالي
تماماً إن شاء الله تعالى.

للقرح المتعفنة والغرغرينا:

يؤخذ فنجان من العسل وفنجان من زيت كبد الحوت ويمزجان جيداً ويدهن من هذه
(الخلطة) بعد تنظيف الجرح بمطهر (وهو عسل نحل في ماء دافئ) ويضمد عليه
بشاش وتكرر يومياً هذه العملية مع شرب العسل بكمية وافرة يومياً قدر فنجان.

للأورام الخبيثة :

يستعمل غراء النحل لذلك.. وذلك بتضميد الورم بالغراء مع التنظيف المستمر والتغيير يومياً مع أخذ ملعقة صباحاً ومساءً قبل الطعام.

الربو:

يؤخذ عسل نحل قدر فنجان وسكنجبين وخل عنصل قدر ملعقة من كلٍّ، ويلقى مع
العسل في إناء به ماء ويذاب جيداً ويشرب على الريق يومياً فإنه بعون الله
وخلال أسابيع ينهي مأساة الربو تماماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة الاعشاب الطبية والطبيعية وعلاجاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الأسرة :: التغذية والصحة-
انتقل الى: